
وِيْنك عِفتْنَا ورِحتْ يَا حْسين .. مِن بَعدك شَوّهوا حَتّى الدِّين
صَار الِع منزِ بْغْيبتك مَدفُون .. والِفرح مَات بْجِفنِ العِّين
تِبكي العَقِيلة وتِنادي لِيك .. يَا خْوِي تِركتْ الخِيام لِمِين؟
مِن بَعد خِدر الصِّيَان نِضيع .. نِمشي سِبَايا مَع المَاشِين
نَادتْ يَبُويَا يَعِلي الكَرّار .. شُوف الشِّمر حَزّ نَحْر حْسِين
فَاطِم تِصِيح بْقَلِب مَفْجُوع .. يُمّه ذِبَحوا ضِيَا الكَونِين
ظَلّتْ رِميّة جِسُوم الأطْهَار .. فُوق التِّرَاب ومَالْها مِعِين
وِين العَبّاس يِرِد الخِيل .. عَنِ الحَرَاير والِمخَدّرِين؟
صَار السَّهَم بْقَلِب المَظْلُوم .. وهَدّ الرِّجَا بْقُلُوبِ الطِّيِّبين
يَا حْسين طُول العِمِر نِنْعاك .. ونِصْب الِعزَا بْدَمِع قَانِي طِين
مَا نِنسَى يُومك يَا غَالِي الرُّوح .. لَو مَرّتِ دْهُور ومِلْيُون سِنِين
الصحفي/رياض البديري












