عيادة الأوّل في طب الأسنان والتجميل…تميّز طبي بلمسة إنسانية..

zainab7 فبراير 2026آخر تحديث :
عيادة الأوّل في طب الأسنان والتجميل…تميّز طبي بلمسة إنسانية..
عيادة الأوّل في طب الأسنان والتجميل…
تميّز طبي بلمسة إنسانية..
الصحفي رياض البديري مع الدكتور احمد الغالبي/النجف الاشرف
في السابق، كان الكثير منّا يظن أن العلاج المتقدّم في مجال طب وتجميل الأسنان لا يتحقق إلا بالسفر إلى بلدان مجاورة، مع ما يرافق ذلك من تكاليف مرتفعة وجهد وتعب. كنا نعتقد أن الجودة العالية حكر على الخارج، وأن الخيار المحلي محدود الإمكانيات.
لكن تجربتنا مع عيادة الأوّل في طب الأسنان والتجميل كانت كفيلة بتغيير هذه القناعة بالكامل.
تحت إشراف الدكتور أحمد الغالبي، تبرز العيادة كنموذج مميز يجمع بين البراعة الطبية العالية والأسلوب الإنساني الراقي في التعامل مع جميع المراجعين. يتمتع الدكتور أحمد الغالبي بخبرة واضحة ومهارة دقيقة، ويحرص على شرح الحالة وخيارات العلاج بكل هدوء وشفافية، ما يمنح المريض شعورًا بالثقة والطمأنينة منذ اللحظة الأولى.
ولا يقل تميّز العيادة عن تميّز طبيبها، حيث يلفت الانتباه التعامل اللطيف والمهني من قبل الكادر الطبي والإداري بالكامل. الاحترام، حسن الاستقبال، والاهتمام براحة المريض تشكل جزءًا أساسيًا من ثقافة العمل داخل العيادة، وهو ما يجعل تجربة العلاج مريحة ومشجعة.
المفاجأة الحقيقية كانت في مستوى التطور التقني والكفاءة، إذ تعتمد عيادة الأوّل على أجهزة حديثة وأساليب علاج متقدمة تضاهي – بل وتتفوق أحيانًا – على ما هو موجود في خارج القطر. وجود طاقات شابة متطورة تمتلك العلم والطموح والخبرة يعكس صورة مشرّفة عن تطور الطب محليًا.
أما من ناحية التكاليف، فقد أثبتت العيادة أن الجودة لا تعني بالضرورة الأسعار الباهظة.
أسعار مدروسة ومعقولة، وأقل بكثير من تكاليف السفر والعلاج في الخارج، ما يجعلها خيارًا واقعيًا ومتاحًا دون تحميل المريض أعباء إضافية.
إن عيادة الأوّل في طب الأسنان والتجميل بقيادة الدكتور أحمد الغالبي تمثل مثالًا مشرفًا للطب الحديث القائم على الإتقان، التطور، والإنسانية. ودعم مثل هذه العيادات هو دعم لكفاءات وطنية تثبت أن التميّز يمكن أن يكون هنا، وبثقة كاملة.
تحية تقدير واحترام للدكتور أحمد الغالبي ولكل الكادر العامل في عيادة الأوّل، على ما يقدمونه من خدمة طبية راقية تستحق الثناء والدعم. 🌿
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة