كبير المستشارين: عودة الروهينغيا هي الحل الوحيد الممكن للأزمة

zainab29 يناير 2026آخر تحديث :
كبير المستشارين: عودة الروهينغيا هي الحل الوحيد الممكن للأزمة
كبير المستشارين: عودة الروهينغيا هي الحل الوحيد الممكن للأزمة

متابعة/ وكالة الوتد نيوز الدولية
مراسل موقع إم دي بابول في بنغلاديش

دكا، 29 يناير: صرّح كبير المستشارين، البروفيسور محمد يونس، بأن عودة أكثر من مليون لاجئ من الروهينغيا إلى وطنهم في ولاية راخين بميانمار لا تزال الحل الوحيد الممكن والمستدام للأزمة. وحثّ مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على مواصلة جهودها الفعّالة لتيسير عودتهم الآمنة.
أدلى كبير المستشارين بهذه التصريحات مساء الأربعاء، خلال استقباله الممثل القطري الجديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إيفو فريجسن، في دار الضيافة الحكومية “جامونا” بوسط دكا.
وخلال اللقاء، سلّط ممثل المفوضية الضوء على “التراجع الحاد” في المساعدات المقدمة للاجئين الروهينغيا المقيمين في مخيمات بمنطقة كوكس بازار جنوب شرق بنغلاديش، وشدّد على ضرورة تعزيز الاعتماد على الذات وتوفير فرص كسب العيش في هذه المخيمات.
قال البروفيسور يونس إن أزمة الروهينغيا لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه، على الرغم من تنظيم الحكومة المؤقتة في بنغلاديش سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى خلال العام الماضي، بما في ذلك زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى المخيمات خلال شهر رمضان، والتي ساهمت في لفت انتباه المجتمع الدولي إلى هذه القضية الإنسانية.
وأكد أن بقاء الروهينغيا لفترات طويلة في المخيمات لن يكون حلاً، إذ أنه أدى بالفعل إلى توترات مع المجتمعات المضيفة، ودعا إلى بذل جهود دولية متجددة لضمان عودتهم إلى ديارهم.
وأضاف كبير المستشارين: “بدأت المشكلة في ميانمار، ويجب أن ينبع الحل منها أيضاً. جيل شاب محبط وغاضب ينشأ في المخيمات، مع توفر التكنولوجيا. هذا ليس خبراً ساراً لأحد. مهمتنا هي ضمان عودتهم إلى وطنهم بسلام وكرامة”.
وتناول الاجتماع أيضاً وضع الروهينغيا في جزيرة بهاسان شار، والانتخابات العامة والاستفتاء المقبلين، والتحول الديمقراطي في البلاد. أشار البروفيسور يونس إلى أن العديد من اللاجئين فروا من الملاجئ في جزيرة بهاسان شار واندمجوا في سكان البر الرئيسي، مما خلق تحديات جديدة للبلاد.
وقال إيفو فريجسن إن برهام صالح، رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المعين حديثًا، أبدى رغبة شديدة في زيارة بنغلاديش في المستقبل القريب، ومن المتوقع أن يتوجه إلى مخيمات الروهينغيا. وكان سلفه، فيليبو غراندي، قد زار المخيمات عدة مرات منذ عام ٢٠١٧.
وصرح البروفيسور يونس بأن بنغلاديش على أتم الاستعداد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة واحتفالية.
وأضاف: “نريد وضع معيار جديد في إجراء الانتخابات. جميع جهودنا مُركزة على ضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة. ونسعى لجعل العملية الانتخابية ممتعة للناخبين الجدد، وخلق جو احتفالي وشامل”.
كما حضرت الاجتماع لمياء مرشد، منسقة أهداف التنمية المستدامة وكبيرة أمناء الحكومة.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة